كتبها انور الظفيري في 03:48 صباحاً :: 11 تعليق
كتبها انور الظفيري في 03:48 صباحاً :: 11 تعليق
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة علي سيدنا محمد خاتم النبئين والمرسلين
ام بعد
كثير من الأخوان والأخوات في هذا الوقت والزمان يشتكون من طريقه نصح الآخرين لهم والسبب يعود في هذا لعدم قدره الطرف الناصح في توصيل الفكرة بشكل صحيح لطرف المنصوح وقد تكون هذه الطريقة في اغلب الأحيان مملئه ويسأم المرء منها بسرعة فأغلب الناس في هذا الوقت يقدم لك النصيحه بشكل وكأنها تكون اقرب ما يكون (للفضيحه) بحيث تكون طريقة النصح بصوت (صارخ ومزعج) ويدعوا للأشمزاز مما يقول ولو كان كل ما يقول سليم وكلام طيب الي ان الطريقه التي استخدمت في توصيل هذة النصيحه غير صحيحه لذلك اقول بختصار شديد حتي تصل الفكره والنصيحه للأخرين يجب ان تقدم بشكل الصحيح وان تكون (كما ان يقدم الرجل منا ورده لصديقا له عزيز)
وكما يقولون في الأمثال (خير
المزيد ...كتبها انور الظفيري في 05:51 مساءً :: 14 تعليق
هي تلك الكلمات العابره والتي تنطق بها عيوننا الحادقه بالمحبوب قبل ان تنطق بها اللسنتنا فتقول احببتك بجنون لا اعلم لماذا ولكن رماني سهمك المسموم بالحب والشوق لروئتك في كل يوم بل لكل دقيقه من هذا العمر المحسوب ..
انها بالفعل كلمات ليست كباقي الكلمات التي نتحدث بها بأستمرار وتسأم مسامعنا منها في كل الأوقات فهي كلمات يتلذذ فيه العاشق والمعشوق ويشتاق الي سماعها ويطرب لها القلب ويمتلكه السرور
ولهذا ذكرت انها كلمات تستحي من نفسه خجلا وشوق لأنها لا تقال الا للمحبوب
كتبها انور الظفيري في 03:53 صباحاً :: 3 تعليقات
عزيزي القارئ قد تكون ممن راء بأم عينه حجم المعاناة والمأسي والألأم التي خلفتها تلك الحروب الأهلية والانتهاكات التي تحدث في كل ساعة وربما دقيقه في هذا العالم الكبير بمساحة وحجمه والصغير جدا في تواصله, مما يجعلك في أرق مستمر وتتكرر عليك الأحلام المزعجة التي تنشأ جراء التفكير بتلك المشاهد المرعبة والمأساوية التي تلازم ذهنك وتستمر معك باستمرارية تلك الأوضاع المزرية بالمنطقه والعالم ككل لذالك اقول عزيزي القارئ نحنوا من جراء هذا التقدم والسرعة في تبادل المعلومات وكأننانعيش بعالم صغير جداً يسهل فيه التواصل بشتئ الأشكال والظروف والأحيان. ما يسهل علينا بالنهاية مشاهدة تلك الأخبار التي تورث خيبة الأمل والحزن والأشجان على وضع هذه ألامه المزري وما يجعلني اختار هذة العبارة ( لا تبتسم)هي الحقيقه التي نلامسها عن قرب ونتعايش معها باستمرار فكل ما نرى ونسمع لا يدعو لتفائل وإطلاق تلك الابتسامة العريضة التي من خلالها نعبر عن مشاعر الفرح والسرور فبكل وقت وحين نرا ونسمع على شاشات التلفاز وعلى شبكة الانترنت عن تفجير وسقوط جرحا هنا وهناك والأسباب والدوافع لمثل هذه الأعمال التخريبية لأ اعتقد إنها تخفا على أحد منا .ولكن لا نملك إلا إن نقول بالنهاية هذه العبارة المشهورة والمعروفه (حسبي الله ونعم الوكيل)
والسلام مسك الختام
اخوكم أنور الظفيري
كتبها انور الظفيري في 05:53 مساءً :: لا يوجد تعليق
ربما يكون العنوان مستنزف وكثير ما كتب علي صفحات الأنترنت كونه يتكلم عن ظاهرة معروفه الا وهي ظاهرة (الأدمان علي الأنترنت) وتعتبر براي الخاص من امراض هذا العصر التي يصعب معالجته
ولكن لا اعتقد ان هناك ضرر في تكرار هذا الموضوع ما دام انه ننفع المطلعين ولو كان هذا النفع بشكل بسيط فحقيقه هذا المرض اصبحنا نلامسه ونشاهده عن قرب في المجتمع فلا يكاد احد منا يخلو بيته من الكمبوبتر الذي من خلاله تستطيع ان تتواصل مع الأخرين وفي شتئ بقاع العالم وهذا الشئ بحد ذاته ايجابي وليس سلبي ولكن ما هو سلبي ومضر في هذا الفعل هو استخدام الأتترنت لمضره الأخرين بالأضافه الي الضرر الي يعود ايضا للمستخدم مع الزمن و يدفع ضريبته من صحه الشخصيه قمن يستخدم هذة الشاشه بشكل مكثف وعير عقلاني لا اعتقد انه سوف يجني من جراء هذا الفعل
المجد والسعادة بل العكس من هذا يورث له التعب والأمراض من جراء مقابله هذا الشاشه وبأستمرار فلقد اصبح أسخدام الأنترنت بشكل (غير صحي) منتشر في كل مكان بدابه من البيت الذي نسكن فيه وتأوي اليه ونهايه الي (الكفي نت ) و في وقتنا الحاضر هناك كثير من الناس للأسف الذين صخروا اغلب وقتهم لمتابعه هذة الشاشه من غير اي معرفه مسبقه لأغلبهم لأضرار هذا الشئ علي صحتهم وعلي تفكيرهم الذي اصيح معلق بهواء الأنترنت بل وصل بهم الحال الي ان بعضهم يحرم نفسه من الأكل والشرب الا بشئ اليسير الذي يجعله فقط يستمر بضغط علي مفاتيح التحكم لكي يستمر بمتعه محادثه الأخرين والنسلي معهم والضحك عليهم ايضا
فاصبح هذا الشئ بالأخير كداء الذي لا يمكن
المزيد ...كتبها انور الظفيري في 10:15 مساءً :: لا يوجد تعليق
بصراحة وقبل الخوض في الموضوع والتكلم بتفصيل عنه احب ان اقول لكم انني كنت قد اعتدت مسبقا مقاله ساخرة عن هذا البرنامج الإذاعي والمحلي المعروف وربما يكون معروف ايضا علي مستوي الخليج ولكن من باب هذا المثل المعروف والمبدا المأثور الذي يقول من راقب الناس مات هما.
فضلت انني اكتفي بنصح للقائمين علي هذا البرنامج الإذاعي( الديوانية) واقدم لهم رساله بسيطه وارجو ان تصل الي عقولهم قبل مسامعهم وفيه اقول:
حاولوا ان تدخلوا في هذا البرنامج عنصر المعلوماتيه والتشويق الذي يكون ظريف وبنفس الوقت مسلي ويجعل الوقت يمر بسلام علي كل شخص طالع من الدوام ومتجه للبيت او لجلب اطفاله من المدرسه وهو بلحظته يكون زهقان من نفسه بسبب الحر والأزدحام المروري اللي كل يوم يكون في تزايد واستمرار فتلقى الواحد مختنق من الصوبين من الزحمه المروريه ومختنق ايضا نفسيا فلا تجعلوا هذا الشخص ايضا يختنق من البرنامج وحاولوا ان تقوموا بتسليته ببعض المعلومات الظريفه من هنا وهناك.
وعلي العموم اذا كان فيه شئ مفيد بهذا البرنامج فهو بنظري اخبار الفنانين.
وارجو في الأخير ان تصل هذة الرساله وتستقبل بكل وسع صدر وتقدير.
والسلام ختام ودمتم علي خير
كتبها انور الظفيري في 12:34 مساءً :: تعليق واحد
بالفعل ارا ان هذة الجمله ذات مدلول كبير و واضح وعميق في نفس الوقت لأنه بنظري تلامس الحقيقه والواقع الذي نعيش فيه فلم تعد الصداقه بمفهومه الجميل وهدفها النبيل ما نراءه في هذا الوقت والزمان لأن الصداقه الحقيقيه والبعيده كل البعد عن المصلحه لم يعد يسهل وجودها واصبح من الصعب عليك ان تجد صديق حقيقي يحس فيك ويصدقك في القول ويخلص لك في النيه والمضمون
إلي ان اتي الوقت الذي يشعرك في احساس مستمر في الشقاء وعدم الثقه في الأخرين الذين يصعب عليك تميز الناصح من الشامت منهم لذلك اقول ومن باب هذا المثل المعروف والمأثور اقول ان خير الكلام ما قل ودل لذلك اقول في الأخير ان الصداقه في وقتنا هذا شاقه وتكاد تكون معدومه والأسباب لهذا لا اعتقد انها تخفي علي احد واختم كلامي بهذة الحكمه التي تقول
صديقك من صدقك وليس من صادقك
ودمتم علي خير
كتبها انور الظفيري في 11:29 صباحاً :: لا يوجد تعليق
نعم لا تبكي كالأخرين
وبنفس الوقت لا تصمت كاصمت الشياطين
وكون شجاع وقوي ولا تتأثر بما يجري حولك
ولكن بنفس الوقت لا تكن جبان وتستسلم كا الخائنين
الي من اتحدث؟
و يا ترا من يجيب ؟!
هل تعلمون لمن هذا الكلام والنداء السقيم
الي ذلك القلب المسكين
الذي اصبح مع الوقت لا يتأثر
في بكاء الأطفال والعجز المساكين
ليس لأنة جاف او عديم ا لأحساس
بل لأنة تعود علي مشاهدة المجازر
وهؤلاء الجرحه من الأطفال والعجز البأسين
فلا اقول في الأخير
الا لا حول ولا قوة الا بالله رب العالمين
وان النصر قادم بأذن رب العالمين
.................
والمعذرة علي اي اخطاء وارده
كتبها انور الظفيري في 05:02 صباحاً :: لا يوجد تعليق
لو كان الزمان يعود لكان كل واحد منا يريد ان يتذكر فقط ما يحب ويشطب ما يكرة.. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو هل يكون الزمن مقياس بالفعل لما نعمل بالحياة حينها ام ماذا ؟! لأن مايجعل هذا الأحتمال موجود هو امكانية التحكم بالزمن وهذا بحد ذاتة لا يمكن ابدا ومهما حلم الأنسان بهذا فلا يستطيع تطبيقة علي الواقع وهنا تضيع الأمور ويتخبط الانسان بمجرد التفكير بهذا ولو للحظات.
وفي الحقيقة ماجعلني اكتب هذا الموضوع هو مشاهدة لبعض اللقطات من فلم امريكي هلويدي انتج مؤخرا وعرض في دور العرض وملخص ما يدور في الفلم علي حسب ما استنتجت منه انه يتكلم عن رجل يصبح بفضل جهاز اخترعة وعكف عليه الليل والنهار لكي ينجزه يصبح هذا الرجل متحكم بالزمن بوساطة هذا الجهاز ويستطيع من خلالة اعادة الزمان الي الوراء؟!!( ولكن ليس الي الامام هاهاهاه شئ مضحك بالفعل!) وهذا بحد ذاتة واقع من المحال والجنون الا لا معقول الذي ابتلي به المخرج فأصبح رهين لشطانة ولما يقول ويملئ عليه حتي اوقعة في الجنون الواضح من خلال هذا الفلم الفاشل الذي بصراحة لا انتقد المخرج فيه ا كثر ما انتقد المشاهد لماذا؟ لأن المخرج مفروغ من امره اي مجنون والمجنون لا يلومه احد بل يلمون العاقل الذي يشاهده
وعلي العموم لا اريد الإطالة في هذا الموضوع الذي اعتبر المنقاشة والإطالة به خسارة للقلم الذي اكتب به ولكن ما جعلني اكتب هذا واشجعني عليه هو تلك المشاهد في الفلم التي تحاكي ليس الخيال بل تحاكي المحال واعتقادي انة سوف يؤثر علي مرضي العقول لذلك اردة ان ابين لهؤلاء حقيقه الموضوع ولكي ايضا لا يتأثروا بهي لذلك اقول يجب ان لا يعود اي شخص منا لتفكير في هذا الموضوع وانا من ناحيتي لم اكتب هذا الموضوع المزيد ...
كتبها انور الظفيري في 03:33 صباحاً :: لا يوجد تعليق
سؤال ظريف بس مقصود وهو ذالك السؤال اللي راح اغلفه لكم بالورد والياسمين ويمكن بعد بريحان والفجل والكراث اللي لم تكون بحزة الغداء تحب تأكله مع كبسه دجاج ..هههه حلوه هذا المداعبه
بس لا جد فيه سؤال ابي اطرحه عليكم وهو بطبعية سؤال غريب وما يخطر علي بال احد ويمكن مستحيل !!؟ بس خطر علي بالي انا .. وهو الله يسلمكم يقول
ماذا تعني لك جمله
ما ليش ؟ وما هو تفسيره ؟ ومتي تطلق وبأي مناسبه ؟
وسلامتكم
ملاحظه مهمه
انا بأنتظار اجاباتكم علي هذا السؤال بفارغ الصبر وطول الأحتمال (لا ومتشره بعد) واذا ماكان هذا الرد بعد سنتين مو مشكله لو يكون بعد قرنين
كتبها انور الظفيري في 10:57 مساءً :: تعليقان
ما يحدث الأن من صراع بين اعضاء مجلس الأمه السابقين وافراد وزارة الداخليه علي اتمام العميله الأنتخابيه المصغرة والتي يطلق عليه بالفرعيات بين مؤيد لها ويصر علي اكمالها وبين معارض لها ويصر علي ايقافها هي اكبر دليل وخير شاهد علي تناقض اعضاء مجلس الأمه السابقين مع انفسهم فبالأمس القريب وقبل انحلال المجلس كانوا مع قانون محاربه الفرعيات واقروا مادة في الدستور تجرم هذا الفعل وتعاقب عليه ..واليوم نرا من جرم هذا القانون وصوت علي تطبيقه يقف في صف من يدافع عنه ولو كان هذا الوقوف بشكل غير مباشر إلا انه يدل علي هذا في الاخير بل قاموا بأكبر من هذا الفعل وهو تشكيل تنضيمات سريه تساعد علي الي حد كبير علي اتمام عمليه التصويت بالفرعيات ..
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا
هو أليس من الأجدر وينبغي علي من عارض هذا الفعل وجرمه ان يقف علي موقفه ؟
ام ان الدعايه الأنتخابيه والطموح الي الكرسي في المجلس من جعل مثل هؤلاء الأعضاء السابقين ينسون مبادئهم الذي كانوا بالأمس القريب معه واليوم ضدة ..
وهنا يكون التناقض ايضا الذي اعنيه بين الصدق والواقع اي ان هذا الصدق الذي كانوا بالأمس يصرون عليه هو نفسه ذلك الكذب الذي يستمروا فيه الان
فما اقول بالأخير إلا الله يعين افراد وزاره الداخليه علي بلواهم ويتمم العمليه الأنتخابيه علي خير
المزيد ...كتبها انور الظفيري في 10:54 مساءً :: لا يوجد تعليق
في البدايه وقبل الخوض في المقال احب ان اقول لكم انني دائما ابحث عن العنوان الذي من خلاله اجذب القارئ حتي يتسنا لي ان يتفهمني القارئ ويعلم حقيقه افكاري وما يجول في خاطري وعلي العموم لن اطيل عليكم في المقدمه وسوف ادخل في صلب الموضوع
وهو عن تلك النظرة التي ننظر بها دائما للمستقبل بنظرة ترغب وخوف وكأن هذا المستقبل وحش مفترس لا يرحم ولا يمكن التخلص منه بكل الوسائل وبشتى الظروف فلماذا ننظر للمستقبل بهذة النظره التشائميه ؟والتي تضر ولا تنفع والي متي ونحن نتخيل اشياء لم تحدث في الواقع ونبني عليها افكار واحتمالات ليس لها في الحقيقه اي صحه ..ألا نجرب ولو لمرة واحدة فقط ان نعيش الحياة بشكل اخر يكون اكثر تفائل وسعادة من ذي قبل وندع عنا هذا التفكير السلبي والذي يحبط من معنويتنا ويجعلنا في تخوف مستمر من المستقبل وبا لتالي لا يمكن ان نكون فعالين في المجتمع
وفي الاخير اقول لكم لنبني لأنفسنا مستقبلا زاهرا وجميلا في ان ندع عنا الخوزعبلات وسوء التفكير
ودمتم علي خير
اخوكم المخلص
انور الظفيري
كتبها انور الظفيري في 01:24 صباحاً :: 3 تعليقات
الاسم: انور الظفيري
